الرئيسية

الشيخ محمد علي دبوز

مكتبة الصفاء

جمعية الصفاء

مواعيد علمية

ملاحظات واقتراحات

التعريف بالمكتبة

مكتبة الصفاء للشيخ محمد علي دبوز – رحمه الله –

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد، بناء على وصية الشيخ محمد علي دبوز رحمه الله، فيما يخص مكتبته وتراثه وكل الوثائق التي تركها، وُضع الإطار العلمي التنظيمي للمكتبة، وهو الآتي:

التسمية: سُمّيت "الصفاء"تَيَمُّنًا بأبرز شمائـل الشيخ محمدعلـيدبوز ـ رحمه الله ـ وأهم ما كان يدعو إليه؛ يقول رحمه الله: "إن صفاء القلوب والنفوس من الأحقاد والضغائن هو سبب كل النَّعماء،فما ساد في أمة إلا وسادت في كل ناحية وبلغت كل مراد".

غاية المكتبة: رضوان الله تعالى.

رؤية المكتبة:

هيئة علمية ثقافية جزائرية، تخدم البحث العلمي والباحثين ذكورا وإناثا، من خلال مكتبة عصرية في وسائلها، متميزة في خدماتها، وأنشطة ثقافية علمية فعّالة في المجتمع.

أهداف المكتبة:

* تنمية مهارة القراءة والبحث للطلبة والطالبات.

* غرس ثقافة القراءة والتنمية الذاتية لدى أفرد المجتمع، من خلال الأنشطة العلمية التي تنظمها.

* تهيئة بيئة إيجابية للدراسة والبحث،وتطوير الخدمات التي تقدّمها لروادها.

* توفير تراث الشيخ محمد علي دبوز للباحثين من أجل دراستها والاستفادة منها.

* تنشيط الحياة الثقافية في المجتمع من خلال بإقامة برامج علمية ودورات تكوينية.

وظائف المكتبة:

من أجل تحقيق رسالتها تقوم المكتبة بالوظائف الآتية:

·       اقتناء الكتب والرسائل العلمية وغيرها التي تفيد الطلبة والباحثين.

·       تسهيل الوصول إلى المصادر من خلال الفهارس التفصيلية للكتب والوثائق.

·       تقديم خدمات الوسائل السمعية البصرية للاستفادة من الوثائق التاريخية للمكتبة.

·       توفير وسائل العمل والراحة للباحثين المتخصصين عند الحاجة.

·       توفير المصادر العلمية وفق حاجة الباحثين، حسب إمكانات المكتبة.

المكان: تقع المكتبة في شارع الحاج علي بن عيسى دبوز، وتتكون من أربعة طوابق الأول والرابع للندوات العلمية والمحاضرات،والثانيللإدارة،والثالث للمطالعة والبحث العلمي.

المحتويات: تحْوِي المكتبة مختلف تخصصات العلوم الإنسانية، وهي مجهزة بوسائل الاتصال الحديثةوكل مستلزمات البحث والمطالعة، وتحتوي أيضا على التراث الذي خلَّفه الشيخ محمد علي دبوز، إلى جانب أرشيفسمعي، سيما ما تعلقبتاريخ مشائخ الجزائر وزعماء الإصلاح فيها مثل: الشيخ عبد الحميد بن باديس،الشيخ بيوض،الشيخامبارك الميلي،الأستاذ أحمد توفيق المدني، الشيخ أبو اليقظان، الشيخ أبو إسحاق اطفيش، الشيخ عبد الرحمنبكلي،الشيخ الطيب العقبي، الشيخ العربي التبسي،والشيخ عدون وغيرهم،وفيها أرشيف كبير من الصور التاريخية.

تدشين المكتبة: دُشنت مكتبة الصفاء يوم الجمعة: 02 ربيع الأول 1419هيوافقه: 26 جوان 1998م، من طرف الشيخ عـدون رحمه الله،بحضور مشائخ و أساتذة وادي ميزاب وأصدقاء وطلبةالشيخ محمد علي دبوز رحمه الله.

من يستفيد من المكتبة: أبواب المكتبة مفتوحة لكل الباحثين والطلبة والمثقفين ذكورا وإناثا ولكل من يرغب في المطالعة.

القيمة العلمية للمكتبة:

يقول الدكتور محمد ناصر: "وأخذ مشروعه العلمي يتحقق سنة بعد سنة، ويخرج للعيان كتابا بعد كتاب، ولا يستطلع جهوده في هذا المجال، إلا من اطّلع على الأشرطة الكثيرة التي سجّلها في مقابلاته الطويلة، مع العلماء ورجال الفكر، ورأى بعينيه هذه الذخيرة القيّمة التي جمعها؛ من صحف قديمة، ووثائق وصور، ورسائل، فقد تجمّع له بفضل الحرص الدائب، رُكام هائل من هذا التراث القيّم الذي نأمل أن يحافظ عليه أنجاله الكرام في مكتبته بمسقط رأسه "بريان"، وأن يسهلوا لطُلاب العلم والباحثين والدارسين والمهتمين الاطلاع عليها والاستفادة منها، فذلك هو حق والدهم وأمتهم عليهم".

ويقول الدكتور محمد ناصر بوحجام: "لقد برّ الأستاذ محمد علي دبوز بعهده، ونفّذ ما دعا إليه وأنقذ تاريخ أمته من الضياع، وقد استمرّ في  هذا العمل الشاق المضني ما يزيد عن الثلاثين عاما، قضاها في الجمع والتنقيب والمقارنة، بإرادة لا تعرف الملل وصبر لا يعرف الحدود، فذهب إلى ربّه قرير العين، رحمه الله رحمة واسعة".

قال الشيخ محمد علي دبوز ـ رحمه اللهـ:

[  إن صفاء القلوب و النفوس من الأحقاد و الضغائن هو سبب كل النعماء

فما ساد في أمــــة إلا و سادت في كل ناحية و بلغت كل مـــراد ] .

مكتبة الصفاء رمز الوفاء

يا  من يعيش على المودة و الوفا

 

اجعـل سبيلك دائما نحو الصفـاء

فهي الجليلـة و الجميلة في النهى

 

تـذكي العقول كما يشارب القفا

هـي روضـة فكريـة نفحاتها

 

أذكى شذى من مروة أو من صفا

من  زارها يجـد الأنـام بلبـه

 

و بقلبـه الفضـي نحوه قد صفـا

يا سعـد من ألقى إليه بسمعـه

 

و بفكـره فالجهل عنه قد انتفـى

تحيـي الفضيلة في النفوس مبرة

 

و مسرة تقصي الرذيلة و الجفــا

فلذلك جاءت للأنام منــارة

 

تهدي الحيارى الغافلين و من غفـا

لولا المكاتب و الصفاء وسامهـا

 

لانهار فكرك أو يكون على شفـا

لو كنت أفتـي للذين تنسكـوا

 

لنصحتهم بالاعتكاف لدىالصفـا

فعليكم بالاعتكاف بروضهــا

 

فالاعتكاف به لأعظم موقفـــا

واحاتها سيب الغدير مرقرقــا

 

بفحاتها طيب البخور إذا انطفــا

سـرت بها ريـان أي مسـّرة

 

فسرورها يحكي الحباب إذا طفــا

هي بدرها عند الظلام نفاســة

 

و قداسة هي  فخرها هل قد كفى

لله درك يا ريان لدى العـــلا

 

فبنوك دوما كالنجوم بلا خفــا

فلتحمدي الله العظيم لمنـــه

 

و لفضله و لتشكريه على الصفـا

يارب سدد بالهدى خطواتهــم

 

ما ازدان ريـان المحبة بالصفـــا

ذاك الذي أعطى الثقافة حقـها

 

ذاك الذي ما مات حتى ثقفــــا

أعظم به من عالــم متألــق

 

يسبي العقول بسحره إن ألفــــا

فغدا بذلك مجرة  و ضـــاءة

 

عكست لنا أضواءها دار الصفـــا

للأستاذ الشاعر : قرقر عيسى بن سليمان10 / 02 / 1421 ـ 14 / 05 / 2000


  


  


      


   

العنوان

info@cheikhdabouz.com